قبل أيام شاهد العالم تدفق مئات الألوف إلى ساحة العروض وعبر موجات مرتبة من هذه المئات وفي إحصائية بسيطة تتحول الى ملايين وعبر زيارات اختزلت(خيانة)هذا الرجل اليوم...
(عيدروس الزبيدي)ليس لوحده خائن فالكل خائن في الجنوب..
نحن أبناء الجنوب من أعطاه صك الخيانة عندما فوضناه عنا ليكون قائد خيانتنا في تاريخ اعلان قيام المجلس الانتقالي الجنوبي...
ثقافة(عيدروس الزبيدي)الذي نعرفها والتي نشأت بين جبال الضالع وشعابها هاربا من نظام(صالح)والذي سميناه نحن أصحاب حرب(94) النظام المحتل هي ثقافة(عيدروس) التي لا تعترف بدستور دولة احتلت أرضه..
عندما نريد نعرف(عيدروس)الثائر و المؤسس لكيان أصبح ممثل للجنوب وفي فترة أخرى عار لا يصلح إعطائه الا(الخيانة),,,
هنا لن يرضي عاقل التهمة هذه لهذا الرجل,,لأنها من صدق ليست الا مكملة لاتهامات قائمة ال16 الخالدة في تاريخ اليمن الملقي تهم لكل جنوبي ذاقه طعم كيف كان هذا اليمن قبل سنة(90),,,
قبل يومين أعلنت ان(المجلس الانتقالي الجنوبي)لا يمثلني...
لكن كان عيدروس لازال يمثلني...
واذا اليوم(خائن)احسبوني خائن معه. وفي كل زيارة لي توشحت فيها علم الجنوب إلى ساحة العروض الخائنة معنا جميعا دولة الوحدة التي شكلت هي دستور بقائها وعن كل تهمة وزعتها لكل من زار ساحات الجنوب في الاعتصامات الماضية...
هذا الحضور المرعب هو من انهي فعليا الوحدة وهو المرعب الفعلي في سطور دستور يحاول اليوم أنها
(المجلس الانتقالي الجنوبي)وبكل حرف فيه...
واذا أعلنت(المجلس الانتقالي الجنوبي) لا يمثلني
أعلن أيضا مؤتمر(الحوار الجنوبي الجنوبي)لا يمثلني..
هذا النوع من السياسة ليست عار فقط ولكن خيانة لكل مبدأ معروف في أبجديات سياسة تقدم حل ولا تأخره او تلغيه نهائيا...
التهمة زادت محبتنا لك يا عيدروس...
والله أنها أجمل خيانة يا(عيدروس