الاستاذ منصور صالح.. صوت الجنوب العالي وحارس قضيته في معركة الإعلام المعادي.

( الحقيقة نيوز ) كتبه - فضل القطيبي 

في زمنٍ تتصاعد فيه حملات التضليل وتشتد فيه المواجهة على جبهة الوعي، يبرز الأستاذ الإعلامي والناشط السياسي منصور صالح كأحد أهم الأصوات الجنوبية الحرة، وصوتٍ عالٍ لقضية الجنوب في مختلف القنوات العربية والدولية. حضورٌ ثابت يحمل همّ الوطن، ويجسد الدفاع الصلب عن قضية عادلة في مواجهة محاولات الطمس والتشويه.

خاض منصور صالح معركة الإعلام بجرأة واقتدار، وكان فارسها الأول في مقارعة أعداء الجنوب، لا بالصخب والانفعال، بل بخطاب راقٍ، ومنطق متماسك، وفصاحة لسان، وكاريزما لافتة. فرض احترامه في كل منبر ظهر فيه، وحوّل الحوار إلى مساحة لعرض الحقائق وتفنيد الادعاءات، معتمدًا على الحجة والدليل، ومؤكدًا أن الخطاب المتزن أقوى من أي ضجيج.
تميّز حضوره الإعلامي بالمسؤولية والوعي، إذ واجه حملات التشويه بأسلوب مهني، وفكك الروايات المعادية، وكشف زيف الادعاءات التي تستهدف الجنوب وقضيته. نقل تطلعات شعب الجنوب بصدق، وقدمها للرأي العام بلغة واضحة يفهمها الداخل ويصغي إليها الخارج، ما جعل صوته مرجعية إعلامية في معركة الوعي.

ولم يكن منصور صالح مجرد ضيف على الشاشات، بل ممثلًا صادقًا لقضية الجنوب وحارسًا أمينًا لها في المحافل الإعلامية. دافع عن حق شعبه، وواجه خصوم الجنوب بثقة وثبات، مؤكدًا أن معركة اليوم لا تقتصر على ميادين المواجهة، بل تمتد إلى ساحات الإعلام والرأي العام وصناعة الوعي.

في وقتٍ تتداخل فيه المصالح وتضيع فيه المواقف لدى البعض، يقدم منصور صالح نموذجًا للإعلامي الوطني الحر، الذي أدرك أن الكلمة مسؤولية، وأن الموقف الصادق أساس التأثير الحقيقي. سخّر صوته وقلمه وحضوره للدفاع عن وطنه دون مساومة، وظل ثابتًا على مبادئه في مواجهة حملات الاستهداف.

ختامًا، يظل الأستاذ منصور صالح رمزًا من رموز الإعلام الجنوبي، وصوتًا عاليًا لقضية عادلة، وحارسًا وفيًا لحقوق شعب الجنوب، في معركة مفتوحة عنوانها الوعي، وسلاحها الكلمة الصادقة، وغايتها الانتصار للحق.

جميع الحقوق محفوظة لموقع الحقيقة نيوز © 2024