( الحقيقة نيوز ) بقلم - فضل القطيبي
يواصل أبناء الجنوب التعبير عن تقديرهم العميق للمواقف الأخوية التي قدّمتها المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ودولة الإمارات العربية المتحدة، تجاه الشعب الجنوبي في أصعب المراحل. وقد شكّل هذا الدعم ركيزة أساسية في حماية الجنوب وتعزيز مسار أمنه واستقراره.
لقد أثبتت مواقف المملكة والإمارات أن العلاقات مع الجنوب ليست مجرد علاقات سياسية عابرة، بل هي روابط متجذّرة تُبنى على الأخوّة الصادقة والمصير الواحد. ومع كل محطة مفصلية مرّت بها المنطقة، برز دور البلدين الشقيقين كداعم أساسي لمشروع الأمن والاستقرار ولتطلعات أبناء الجنوب نحو مستقبل أكثر ازدهارًا.
ويؤكد أبناء الجنوب أن ما قدمته المملكة العربية السعودية من دعم ومساندة يُعد دينًا في أعناقهم، سيظل محفوظًا في الذاكرة الجنوبية جيلاً بعد جيل. فهذا الموقف الأخوي يجسّد عمق العلاقات التي تجاوزت حدود المصالح لتصل إلى مستوى الشراكة المصيرية.
كما يجدد أبناء الجنوب التزامهم الثابت بالوقوف إلى جانب المملكة العربية السعودية، والدفاع عنها بأرواحهم ودمائهم إذا استدعى الواجب. فالمملكة بالنسبة للجنوب ليست دولة شقيقة فحسب، بل هي عمق إستراتيجي وروحي، وأمنها واستقرارها جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار الجنوب والمنطقة بأكملها.
إن العلاقة بين المملكة والجنوب اليوم تُكتب من جديد بمعاني الوفاء، ويثبت أبناء الجنوب أنهم شركاء حقيقيون في حماية الأمن العربي، وحاملو راية العهد والولاء لكل من وقف معهم في أحلك الظروف.