الرياض – الحقيقة نيوز
وقّع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ومعالي السيد محمد شهباز شريف، رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية، اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك، وذلك في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وتوسيع آفاق التعاون العسكري والدفاعي.
وتهدف الاتفاقية إلى توطيد التعاون الأمني والعسكري بين الرياض وإسلام آباد، عبر تبادل الخبرات والمعلومات، وتنفيذ تدريبات ومناورات مشتركة، إضافة إلى التنسيق المشترك في مواجهة التحديات الأمنية على المستويين الإقليمي والدولي.
أبرز بنود الاتفاقية:
التعاون الدفاعي الشامل: تشمل الاتفاقية تطوير قدرات البلدين في مجالات التدريب والتسليح والتقنية العسكرية.
الردع المشترك: ينص أحد بنود الاتفاقية على أن أي تهديد أمني أو عدوان يُوجَّه ضد أحد الطرفين سيُعتبر تهديداً للطرف الآخر، مما يعكس التزاماً صريحاً بالدفاع المشترك.
حفظ السلام الإقليمي والدولي: أكدت الاتفاقية على التزام البلدين بدعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار، ومكافحة التحديات المشتركة.
ويُنظر إلى هذه الاتفاقية كخطوة نوعية في مسار العلاقات السعودية الباكستانية، التي تستند إلى روابط تاريخية واستراتيجية، وتأتي في سياق تطورات إقليمية تستدعي المزيد من التنسيق والتعاون بين الحلفاء.