أكد الدكتور/ مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء المصري ، اليوم الأربعاء ، أن ما تشهده الساحة الإقتصادية العالمية حالياً يمثل حرباً تجارية وإقتصادية وليس عسكرية ، مشيراً إلى أن كل دولة تسعى حالياً لضمان صمودها وتحقيق مصلحتها الوطنية في مواجهة هذه التحديات ..
وأضاف مدبولي ، أن الثقة في إستقرار الإقتصاد المصري تظل العامل الأهم ، مؤكداً قدرة الدولة على تدبير إحتياجاتها من الدولار الذي وصفه بأنه " موجود ومتاح " ..
وأشار رئيس مجلس الوزراء المصري ، إلى أن المصانع المصرية تعمل بكامل طاقتها الإنتاجية ، وأن أي تذبذبات طفيفة في سعر الصرف ستكون مؤقتة ولن تؤثر على إستقرار المنظومة الإقتصادية ..
وفي سياق متصل ، كشف رئيس الوزراء عن توجه مصر لإتباع سياسة نقدية مرنة لسعر الدولار لضمان الإستقرار الإقتصادي ، معتبراً أن ما تشهده الساحة الدولية حالياً يمثل جزءاً من التنافس الإقتصادي بين الولايات المتحدة والصين ، حيث تسعى كل دولة لحماية مصالحها وإستقرار أوضاعها الإقتصادية ..
وأكد أن إستقرار الأوضاع المعيشية للمواطنين يظل الهدف الأساسي للحكومة ، مشيراً إلى أن المواطن المصري قد لمس هذا الإستقرار خلال الفترة الماضية ، خاصة في شهر رمضان الذي شهد إستقراراً ملحوظاً في الأسعار مقارنة بالسنوات السابقة ..
وشدد على أن إستقرار الأوضاع المعيشية للمواطنين يظل الهدف الأساسي للحكومة ، مشيراً إلى أن المواطن المصري قد لمس هذا الإستقرار خلال الفترة الماضية ، خاصة في شهر رمضان الذي شهد إستقراراً ملحوظاً في الأسعار مقارنة بالسنوات السابقة ..
وأختتم رئيس الحكومة المصرية تصريحه ، بتأكيد حرص حكومته على حماية المواطنين من تداعيات الأزمات الإقتصادية العالمية ..