كشفت منظمة دولية ادعاءات سابقة لميليشيا الحوثي الإرهابية بشأن قدرتها على توسيع مساحة إنتاج الحبوب محليا على طريق الوصول إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي حد زعمها.
وفي وقت سابق قالت ما يسمى بـ”مؤسسة الحبوب” التي استحدثتها الميليشيات بأن الموسم الحالي شهد توسعاً كبيراً في مشروع إكثار البذور، وأنه زادت المساحات المزروعة بنسبة 40 في المائة، وإن الجهود المبذولة حققت أضعاف ما تم في المواسم السابقة.
غير ان بيانات منظمة الأغذية والزراعة (فاو)، أظهرت أن إنتاج اليمن من الحبوب تراجع خلال العام الماضي بنسبة 13 في المائة، وتوقعت أن يكون الإنتاج أقل من المتوسط لأسباب مرتبطة بالتغيرات المناخية.
وتبلغ مساحة زراعة الحبوب في اليمن -حسب البيانات الأممية- نحو 456 ألفاً و714 هكتاراً، فيما يبلغ متوسط مساحة زراعة القمح 59 ألفاً و190 هكتاراً، أنتجت نحو 102 ألف و256 طناً من القمح خلال الفترة ذاتها.
وتقول المنظمة الأممية إن البيانات الحكومية في اليمن تُظهر أن كمية القمح المنتَجة خلال الفترة السابقة لا تتجاوز 4 في المائة من إجمالي حجم الاستهلاك المطلوب في البلاد، الذي يتجاوز 3 ملايين طن، إذ تبلغ فاتورة الاستيراد نحو 700 مليون دولار في العام