قيادي اخواني : الوطني سيعود لقيادة البلاد

يواجه حزب المؤتمر الوطني حالة من التوتر الداخلي بعد سقوط نظام الإنقاذ، حيث يتنافس أحمد هارون وإبراهيم محمود على رئاسة الحزب. يتمسك هارون بموقعه كأول من تولى رئاسة الحزب بعد الإطاحة بالنظام، بينما يسعى محمود للحصول على المنصب استنادًا إلى ترشيحه من قبل الشورى بعد اعتقال هارون. هذا الصراع على القيادة يعكس الانقسامات العميقة داخل الحزب.

في خضم هذا الخلاف، برز البروفيسور إبراهيم أحمد عمر كأحد الشخصيات البارزة التي تسعى لإعادة الحزب إلى مساره الصحيح. وقد أشار في تغريدة له إلى أنه لا يسعى لمصالحة بين الأطراف المتنازعة، بل يهدف إلى استعادة المؤتمر الوطني لمكانته كحزب قيادي في الساحة السياسية لقيادة السودان . وأكد أن ما حدث في 11 أبريل 2019 اثناء ثورة ديسمبر لم يكن مجرد تغيير للسلطة، بل كان محاولة لتفكيك المؤسسة السياسية التي كانت تدعمها، في إشارة واضحة إلى المؤتمر الوطني على حد قوله .

من أجل تجاوز الخلافات الحالية، اقترح القيادي الاخواني إبراهيم أحمد عمر مبادرة تهدف إلى حل النزاع من خلال المؤسسات التنظيمية للحزب. دعا إلى عقد مجلس شورى لاختيار رئيس جديد للحزب، مع التركيز على اختيار شخصية توافقية لا تتنافس مع المرشحين الحاليين

جميع الحقوق محفوظة لموقع الحقيقة نيوز © 2024